اسرائيل.... ذلك البلد المخيف
يقول المنطق مهما كانت قوة بلد فقد يأتي يوم ويسقط, اسرائيل ذلك البلد الممهاب من طرف كل لانظمة العربية. قد انهار امام قوة صغيرة تعتمد في هجومها على الصواريخ. استطاعة هذه القوة المكونة من شباب لبنان و اسلحة ايران.اخراج اسرائيل من لبنان و من حتى مزارع شبعا المستعمرة منذ سنوات.
النتيجة ان اسرائيل في اقصى درجة من الضعف او ان هذه القوة اكبر قوة من اسرائيل و بمعنى اخر فهيا تخيف البلدان التي تهاب اسرائيل و تشكل عليهم خطر.
اذا كانت حقا اسرائيل في اقصى درجة ضعف فاذا من الممكن جدا زوالها كما زالت امم لم يتكهن لها بالزوال.فمثلا: قد تقضي عليها صواريخ سريا القدس و ما شبهاها.لكن ليس من السهل القضاء عليها لأن اسرائيل لها نفوذ واسع في الدول الاوربية ودعم غير مشروط من طرف الو.م.أ وهذا ما يجعل فرضية زوالها غير وارد.لكن كيف استطاعت اسرائيل احتلال فلسطين و بناء دولة و اتخاذ تل ابيب عاصمة لها ؟ اكيد ان هناك عدة عوامل ادت اي حصول النكبة العربية و الاكيد ايضا انها اشترت حكاما عرب من مصر و الاردن و حتى السعودية.بالاضافة الى مساعدة الامريكان و الانجليز فكل هذا وعوامل اخرى ادت الى سقوط فلسطين.
عكس معطيات حرب لبنان, فيفي لبنان لم يتوفر الخونة بالحجم الكافي.و في لبنان كانت حربا اسرائيلية_ ايرانية بدون تدخل امريكا. على اراض لبنانية و باسم لبنان.
بعدما سيطرة اسرائيل على منطقة الشرق الاوسط فالاكيد ان سيطرتها في طريق الزوال و قد تخلفها الانسة المحترمة ايران بزعامة احمدي نجاد. وهي الان في مهدها تترعرع, اذا الخطر الشيعي قادم, قادم لا محال خاصة باكتسابه السلاح النووي. وقد يتوسع على حساب العراق بانشاء ثاني دولة شيعية ثم القضاء على الامارات صاحبة الجزر المحتلة.
اذا فان وقت العرب مضى بينما سلطة اسرائيل في طريق الزوال و الخطر الشيعي قادم.

Wapher
del.icio.us
تعليق واحد »
شكرا
اخي
امين
www.elkool.fr.gd